Category Archives: قمع

الحرية لمريم حايد، وشيار خليل، وحازم واكد

“لا دور لي في حياتي سوى أَنني، عندما علَّمتني تراتيلها، قلت: هل من مزيد؟ وأَوقدت قنديلها ثم حاولت تعديلها”… (محمود درويش) Advertisements

نُشِرت في قمع, نظام أمني, الثورة, تضامن, سوريا | الوسوم: , , , , , , , , | أضف تعليق

كلمات من المصنع

ما يلي جزء من قصة غير خيالية، جرى تغيير بعض الأمور احتراما لخصوصية الأشخاص التي تتكلم عنهم. ‫كيف سيطفئ المنبه بعد اليوم؟ حسنا، المنبه تغير لم يعد يرن كما في السابق، فالمنبه أصبح أكثر تنبيها ونباهة، يمكن الاستماع إلى نغمات … إقرأ المزيد

نُشِرت في قمع, نضال مفيد, أنا, العمل, عنصرية | الوسوم: , , | أضف تعليق

مسيرة الحرية… من بيروت

منذ ٦٤ عاماً وفلسطين تعلّمنا كيف نثابر، كيف نجعل من الانتفاضة والمقاومة خبزنا اليومي، علّمتنا ان لا نثق بحكامنا، علمتنا ان الحرية لا تنتجها سوى الشعوب، علمتنا قبل ان نعلم، كيف نقول “الشعب يريد”. ولما بدأت الشعوب العربية بتردادها، عرفنا … إقرأ المزيد

نُشِرت في قمع, الثورة, الربيع العربي, ضد العسكريتاريا | الوسوم: , , , , , , , , , , | أضف تعليق

أفورزمات هزلية لبشار الأسد

  التهريج من هنا “الأزمة السورية لا تزال في هذه اللحظة في بدايتها. الموقف الدولي يتطور إيجاباً. إدارة الرئيس أوباما ستكون مضطرة مع حلول الصيف، إلى البحث عن تهدئة بسبب موجبات تفرضها الانتخابات الأميركية، ما يعزز فرص تعاونها مع موسكو … إقرأ المزيد

نُشِرت في فاشية, قمع, نظام أمني, أفورزم | الوسوم: , , , , , , , | أضف تعليق

الحرية لعلي فخري وخضر سلامة

نُشِرت في قمع, ضد العسكريتاريا | الوسوم: , , , , , | أضف تعليق

المتّهمُ

النص لزكريا تامر دخلَ شرطيٌّ بدينٌ إلى المقبرةِ، ومشى بضع خطىً مترددة بين الأضرحةِ البيضِ، ثمَّ وقفَ حائراً لحظةً، صاح بعدها بصوتٍ ممطوطٍ: “عمر الخيام”.

نُشِرت في قمع, الثورة, زكريا تامر, سوريا | الوسوم: , , , , , | أضف تعليق

المثليون والثورة على السائد

النص للكاتب الفرنسي بونوا بريفيل في ليل 27 حزيران عام 1969، هاجمت الشرطة حانة في نيويورك يرتادها متحولو الجنس من الأفريقيين الأميركيين والبورتوريكيين. دفع، مشاحنات، اعتقالات: وعمّت السيطرة. وبعد ثلاث ليال من المواجهات تجذرت الحركة المثلية وأدت إلى نشوء جبهة … إقرأ المزيد

نُشِرت في قمع, نسوية, جنسانية, ذكورية, عنصرية | الوسوم: , , , , , , , | أضف تعليق