يوم العيد خرجت لتحضر نومها

العمل للرسام السوري تمام عزام

العمل للرسام السوري تمام عزام

ماذا يريد الموت بعد حلمها؟

والآن، من سيرتجف من الخوف؟

أقفلت الساعة على مأساة.

وغطى الغبار على المشهد.

عنوان الشعار: الحسم يقترب.

من يريد المزيد؟

يستعيد هيبته، بمزيد من الموت، وبعد؟

هل ستنظر في البعد الزمني للصورة؟

أما أنها ستصوغ عنوانا من الركام؟

هي أحياء متباعدة، من يجمع من؟

أن ترحل دون تسجيل نقطة على دفتر،

هو القدر بعينه.

أن يتكرر حلم مزعج على سرير،

إذا هو الكابوس بعينه.

تُرى من سيعيش ليشهد،

أن لا آلهة لهذا الوميض؟

أن تكتب لكي لا تموت، وتتذكر ذلك،

متأخرا، فإنه الموت بعينه.

هو جهاز قد يخزلك، يغزلك.

يتوارى الصوت في زمانه،

مدينة أشباح،

ظل لهذا المساء،

أو دمع مشتهى.

تلك وصفة للعبث،

وبعد ذلك، ما المطلوب؟

صفة خارج الصواب والصراط.

وبعد، ما هي الصفة للديمومة؟

أن تصلي للاشيء.

وبعد،

غبار يملأه الغبار

والسخف.

وبعد، من سيعيش من بعدي؟

ظلي؟

هل هكذا تكون النهاية؟

الموت؟

(صيف عام ٢٠٠٧)

Advertisements
هذا المنشور نشر في قصيدة, أنا, شعر وكلماته الدلالية , , . حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s