مياه ارتدت الهروب

تجفّ الطريق من درب يطول،

وتعود الصور إلى بداية المنعطف،

يلوح ورد الفجر،

وتمتلئ المياه من يديك.

هو ثوب أزرق،

ثوب يومي،

ثوب الأرق،

ثوب العطش،

والمياه تناجي المياه،

متى أمتلئ؟

تدور حول ظلها،

غبار لا يهدأ،

نظرة خاطفة، خائفة.

دوامة البقاء،

تحيك بصنارتها خبثا بسيطا

وتنام.

وتصحو،

وتسأل عن موسم الأمطار،

وهروب الطيور،

وتخفي دموعا خلف حائط من الدموع.

هنا سدد الريح موجته الخفيفة،

فسكن الصدى في كبريائه الباهر،

يمر العبور

بين تفاصيل منسية،

وتختفي لغة الصمت.

يعود السياق إلى جدواه،

موت غير واضح المعالم،

كلمات لا تصف ذاتها.

في الصباح،

كنت السماء.

Advertisements
هذا المنشور نشر في أنا, شعر وكلماته الدلالية , , , . حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s