في جدوى الانتظار

بين ماهية الوجود والصمت

الأولي.

حديقة في بداية الطريق، أو استحضار

لمزيد من الأرواح.

في ليل هذا الصيف، ما الذي تغير؟

ما الذي تغير من صفات للانتظار.

أو ما دمت كذلك، ماذا تكتب؟

هو الحر من جديد يخفي صقيعا

وعلى ما يبدو سيرتفع

في السماء شبه صورة.

أما بعد ارتجاف الأصابع، والصوت، وتجدد

الرحيل والفراغ.

وكما ترين، لن أستسلم لمصير

حتمي، هي آخر ساعة في الروزنامة،

تدق أسافين التمزق،

أما بعد ما هي الكلمة الأكثر وصفا؟،

أو تكثيفا؟

هنا، قد يفسح بالمجال أمام الغزل،

أو أكثر من ذلك.

هو شلال يعيد صياغة

الصدمة.

يأخذني إلى حيث بدايات الخلق،

ترتجفين؟ أو شعرك يتحرك؟

هي التباسية الصورة أو المكان

هي احتمال مجرد من التفاصيل،

التي تعود، مع الريح تخوض حسابا

هي ليست وهما، تذكرت الآن.

إذا ترقص الجدران والمطر المنتظر

وتعود من خالقها وهما يشوبه الوهم،

رقصة تختال في ثوب زهري اللون،

هي تصوغ كلاما، يخبر عن كلام

ضاع بين الأنوار، تطفئ النور إذا،

وتخلد إلى النوم.

انفجار؟، والآن ما العمل،

“الرحيل عن بلاد الأرز”، قالت.

وأنت أنا صامت.

ربما قد كونت فخرا ونشيدا

لبلاد، وأقلعت عن تلك العادة،

منذ أن فقدت الاتصال، الأخير.

هكذا إذا، تعود إلى كتابة، سيرة ذاتية

شبيهة برسالة وداع.

ما اللغز في شفاه قد تحركت،

تعبر في المسافة التي ضاقت،

أي بعدت. لا مقياس للرحيق

ينبع في صورة تمحو الذاكرة.

هكذا إذا، تكتب شعرا؟

أكتب ما سيقوله الفتى ليصفع!

لست بفتى، دعني أغوص في أناي.

لا تجيب عما أقول.

في عودة الريح،

يد تمسني ظلا يؤرق،

ما هي حقيقة الشعور؟

تحسس جسدك جيدا وحاول

أن تتقيد بتعليمات.

أتقيد بتعليمات، هه،

تلك هي المشكلة

وهي مصدر أرقي المتقطع،

لن يستكين الجسد على حال واحدة

من التخاطب

في أسطورة التمايز بين الرافدين

يهبطان، وتعود الفراشات إلى اهتزازها

المعهود. إنها لمتعة النظر في ذلك

تتكرر الأغنية، هي سعيدة في

استكانة مؤقتة،

وتعود إلى شبقها المبتور

ماذا لو حصل ما حصل؟

سؤال مبتور.

ماء تغوص بي إلى الأعماق

نار تشتعل في لهيب

وأنين يسمع من أغنية، أظن.

صوت مسموع في الأفق،

انفجار حول الأذنين،

أو شبه له.

خاتمة الكتابة من

كثبان الرائحة الموسومة

هي ما غادرته الألوان

لون واحد يطغى على المشهدية

المرمزة،

صورة غادرت ألوانها

دون أن تعرف ذلك. هي صورة ليس أكثر.

15 آب 2007

Advertisements
هذا المنشور نشر في أنا, شعر وكلماته الدلالية , . حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s