سارة

القصيدة ليوسف الديك- بتصرف

انتبهي يا سارة !؟

أنتِ كما اللؤلؤةِ بجوفِ محارَةْ

أن تبقَيْ في العمقِ /خسارة

أن يتقاذفكِ الغوّاصون // خسارةْ

أن تقتربي منّي،

أو تبتعدي ..

في الحالين/ خسارةْ !

لكن واللهِ إذا نادت بيروت

إلى بيروتَ وقلبي يتفطّرُ عودي

ثمةَ من ينتظر هناكْ

يراني ويراكِ.

بكلّ تفاصيل الغربة

ذلك قلبُ الأم

أحاسيسٌ تختصرُ الدُّنيا

نبضٌ يتبعنا ..!

يعرفُ من يُتعبنا ..

يُغلقُ دارَهْ ..!

الوقتُ يمرّ،

بعضُ النّاسِ يمرّون مع الوقتْ

وبعضُ النّاسِ محارٌ يبقى،

أنتِ محارةْ.

انتبهي يا سارةْ ..!؟

ستراودك الأحلام

لتنسّيْ بعضَ الأيامِ الصعبةْ

تنسين ..

وتُغريكِ اللعبةْ ،

وأنا …

بين الأيامِ المنسيةِ..

سوف أكون وحيداً

كم سأكون وحيداً،

وجعي..

دمعي .

قلقي .. والبحرْ

أغلقُ نافذةَ القلبِ على ما فيها من صوَرٍ

كم سأكونُ حزيناً جدّاً ..!

لا بدَّ سأبكي

طريقُ الوحدةْ،

أينكِ يا سارةْ؟؟

يا الله …

بيروت هناك وعيناها

كيف تظلّ الشمسُ هناكَ

بقلبي يا الله.. ضُحاها!؟

هل ترجع ثانيةً.. فأراها؟

أقسمُ بالأرضِ، ومن سوّاها

بالطرقاتِ، ومن سمّاها

ليس بدربي الآن، سواها ..

ليس الآن بقلبي.. سواها .

Advertisements
هذا المنشور نشر في قصيدة وكلماته الدلالية , , . حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s