بسكوت وراحة

باذنجان محروق،

رائحة الذاكرة المثقوبة.

هل تأكل من طعم أظافرك؟

بين الطفولة الصدمة

وأحشاء الطيور المتناثرة

على دفترك،

طارت أوراقه.

على شرفتي المفضلة،

رائحة العرق المسجى،

كأس العادة المرة.

سيعود السنونو

ويغفر لي جرائمي القليلة.

والوقت يجر الوقت وراءه

عنوة أو مللا.

غفوت على شرفتي

المفضلة وطرت

أجزاء متناثرة.

أتفقد صوري

في الحائط الصامت

ماذا بعد هذا الحائط؟

دموع أخرى

ستمطر السماء

بعد البرق،

والفاصلة،

خناجر تتساقط في صدري

أو كلب ينتظر في آخر الطريق

من هناك؟

ظلمة الموت المكدس،

تلقائية، تنحدر

عن شعر الغزالة

وتتساقط ثلجا

على دفتر طارت

أوراقه،

أو على حياة طارت تفاصيلها

بين الضباع الصارخة.

وينتصف الليل في آخر

السجع،

وماذا بعد؟

إعتراف آخر

وشعر ضائع

عن تفاصيل جديدة.

وأفصل الروح عن الجسد،

حولي أرجوحة

ما زلت أكتب التجدد في

النفس الميتة،

ومن أنت؟

قلت:

أنا الموت المنهار

على أقدامي أمشي

أو يكون الشعر سيرة ذاتية؟

أو ضباب؟

وهل تغفر؟

– لم أجب.

حوار فارغ

وغيوم

وعيون لا تقرأ!

فاصمت!

صراع مرير في آخر

الرواق،

لم أحدق بوجه منافسي،

فقد كان محاوري المتخيل.

أكتب سيرة ذاتية

شعرا،

موتا،

فينفجر السد وتنهمر

الرياح.

عاصفتي الموت الأخير،

ذاكرتي الأولى

بسكوت وراحة.

Advertisements
هذا المنشور نشر في قصيدة, أنا وكلماته الدلالية , , , . حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s