30

جدار الصوت لا يخيف، لأن الطعن في الظهر خطير جدا.

الطريق لا تنتهي إنما تتكرر.

الثلج لم يعد يتساقط، أوراقي تفعل ذلك بكل سرور.

الصورة تحمل مأساتها حنين لرسم قديم،

الجوع يرفع كآبته كأسا لزهر جديد،

النغم ينكسر بأحرف عادية.

استعادة اللحظة، تنسيك السنين.

فيروز هرمت والطيور انقرضت.

شرب القهوة مني عادة، رشفة سريعة باردة أو ساخنة.

هل تأملت في الجليد، إنه صورتك نوعا ما.

لم ينبسوا ببنت شفة.

لم ينبسوا ببنت شفة.

العدو الأول هو عدو الداخل.

الشمس لم تطل يوما كما يجب، لأن كل صباح يأتينا بشمس جديدة.

هل تشققت عيناك؟

ظلال أخرى على مساحة بيضاء.

حياة لا تكتئب، إنما تحيا.

ترهات أخرى عن حياة غير ملتئمة.

السأم، الاحتقار، أنا وهو: روايات لألبرتو مورافيا.

أنا وأنا: ما الحل؟

هو وهو: ما العمل؟

لينين يضحك الآن، ربما لأنه أُثير.

لم أنسَ أغنيتي، إنما غنيت حياتي.

غنيت حياتي.

غدا، عندما سأبلغ الستين من العمر سأسكن الصورة [أعلاه]

Advertisements
هذا المنشور نشر في أفورزم, أنا, شعر وكلماته الدلالية , , , . حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s