الطبيب الشهيد ابراهيم عثمان

عن سوريا فوق الجميع

كلمني قبل ساعات من استشهاده.. قال: ألم تتذكريني؟؟ أنا من كان محمولا على الأكتاف في إحدى المظاهرات التي شاركتِ بها في دمشق.. قلت له تذكرتك، أنت صاحب الوجه الأبيض والشعر الطويل قليلاً.. فأجاب بنعم.. قال وضعي الآن سيء وأنا ملاحق وفي مكان سيء.. وسأسافر إلى اسطنبول بعد كم يوم.. لم يقل إنه كان ينوي السفر مباشرة.. لماذا يا إبراهيم كلمتني قبل ساعات من استشهادك؟؟ وأية حكمة هذه في أن نتكلم وأتذكرك قبل ساعات من استشهادك!! ترى من كان إلى جانبك ليقدم لك الدواء يا إبراهيم وأنت الذي قدم الدواء والحياة للمئات؟؟ رحمك الله..
ولن أنسى رنة صوتك التي كانت تقول: ماذا تريد حمص من دواء؟؟

فدوى سليمان

Advertisements
هذا المنشور نشر في الثورة, الربيع العربي, سوريا وكلماته الدلالية , , , . حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s