أفورزمات (*)، متأخرة جداً، عن غ. وله

الزوابع زائلة.

ثورة وصورة حرف متغير، لكن التاء ستربطهم جميعهم.

التاء المربوطة حرف وليس مقهى.

الرياح تقود العاصفة أما السنديان فيضحك في سره.

السخرية دواء المناضل، أما الداء فحديث آخر.

نظرة واحدة [من غ.] كافية لتدرك معنى الإدراك.

الإدراك في ذاته.

سيجارة في ذاتها.

سيجارة واحدة لا تكفي.

لا تشاهدْ نشرة الطقس إنما عِشْ الطقس.

الصحف ترتاح أكثر في كرسي الحمام.

لا حلم ولا وهم، بين بين.

يومها [وكل يوم] هزأْتُ من كل الصحف.

المحلل السياسي لم يعد يصدق نفسه.

المرآة تكذب ولكن الصحافي أكذب.

نرجسية تحاكي العيون، فتدرك صورة الذات المتواضعة.

لا مياه في الحمام، رائحة الصحف كريهة.

إذا تكلم الصحافي، أغلق أنفك.

إذا أغلق الصحافي أنفه، فسيفتح حُكماً فمه، عندها، إفعل ما شئت.

رياح، رياح، رياح: [فاصل إعلاني]

ثورة مستمرة في ذاتها، لذاتها وعلى ذاتها.

التعميم معيب، الصحف معيبة أكثر.

سيجارة في ذاتها.

سيجارة واحدة لا تكفي.

دمتَ بخير، أعذرني على التأخير.

(*) أفورزم: “فن أدبي يتميز باقتصاده اللغوي حيث كلما ضاق بسطر أو سطرين اتّسع معناه” عبد القادر الجنابي- الأنطولوجيا البيانية- الغاوون- 2010

ما ورد أعلاه يحاول أن يكون أفورزما

Advertisements
هذا المنشور نشر في قصيدة, أفورزم, أنا, الثورة. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s