رزان

 

مصادفة الكلمات تصل إليك

إلهي، إلهي، لماذا تركتني؟

إلهي تركْتُكَ، لمجد شعبي،

لمجد قمر يسطع، يرفع قلباً،

يزور وجهاً، يطير، يحطّ، يموج.

رمل، زبد، حلم وسماء زرقاء.

وجه تألّق فيه الزهر وزاره الربيع

ببأس، وصلابة الورد تزورين الحلم.

عصافير طارت عن السياج الشوكي،

وكأني بك وأنت سبقت النار الملتهبة،

نور لسماء تطل من الأعالي.

عفوا، رزان، سقطت كل العمارات سقطة واحدة، نهائية ومستمرة.

انتظرناك بين حجارة درج اعتادنا.

زرنا مدينة بصقتنا.

احتجينا، وقفنا، صرخنا، وقعنا، نهضنا، بكينا، كرهنا…..

وما زلنا، هنا، على رغم الصعاب،

ننتظر حلما لنربيه أملا فيصبح وهما، وننتظر حلما آخر،

فننهض وننهض ونصرخ في آخر طريق،

في زاوية بقيت لنا، نصرخ في فسحة بقيت لنا،

نصرخ في فضاء بقي لنا، نصرخ في أفق نخلقه لأنه لنا:

“رزان حرة وشعبي يأبى الذل”

Advertisements
هذا المنشور نشر في قمع, قصيدة, أنا, الربيع العربي, رزان غزاوي, سوريا, شعر وكلماته الدلالية , , , , , . حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s