العمل، من أجل ماذا؟

 

مقطع من نص بعنوان تأملات حول العمل، باللغة الفرنسية

(….)

العمل كهوية:

العمل، في اللاتينية تريباليوم (تعذيب يهدف إلى خوزقة الضحية ثلاث مرات)، يستولي على كل شيء من إنسانيتنا، يحرمها من الحرية. في الواقع، عندما نسأل أحد المارة ماذا يفعل في حياته، فإنه سيجيب: مصرفي، موظف شركة تأمين، عاطل عن العمل، كادر، عامل، مهندس، ولا يقول والد، أم، عاشق، مغروم، قارئ، موسيقي، شاعر. العمل يحتل، بكل بساطة، وقتا طويلا من يومنا ليسمح لنا القيام بأشياء أخرى، لأن السلطة لا تعترف بقيمة أخرى لنا إلا تلك المتعلقة بالعمل المأجور وتستفيد من خضوعنا، في وقت نطمح فيه إلى الحفاظ على أصالتنا.

Advertisements
هذا المنشور نشر في العمل وكلماته الدلالية , . حفظ الرابط الثابت.

One Response to العمل، من أجل ماذا؟

  1. blebnani كتب:

    وشو الحل؟ صرنا جزء من النظام ؟ مسجونين ، ما قادرين نطلع منه لأنو بيقتلنا دون رحمة …هل في أمل أنه نتحرر ، نرجع للهدف يلي خلقنا كرماله ، أعتقد انه الجسم البشري ولد ليرقص، ليحرث الأرض ، ليغني، ليكتب ، مش ليجلس وراء مكتب كصنم

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s