حماه يا عيوني

 

سألتكِ عن موقع القلب،

ضاع الله بين التفاصيل.

لملمت أشلائي ومضيت في دربي.

فاجأتني سنونوة تحمل الربيع،

حيث القمر دائم الظهور.

ويدي وإن فقدتها،

أجدها معلقة على جدار لا ينهار.

أنت التي في الأرض،

وأنت التي في النهر،

وأنت التي في الدم،

وأنت التي في الحياة،

صوتكِ شاء للهواء أن يكون ريحا، فكان.

عَبَرَ الضوء قرب رسمٍ لك وحملني

إلى منتصف طريق التردد،

لم أصدّق أنني اجتزتها.

فهل كان عليك أن تقتلي كل يوم، لأصدّق؟

شريك أنا في قتلكِ،

شريك أنا في جرحكِ،

شريك أنا في جوعكِ،

فهل كان عليك أن تقتلي كل يوم، لأصدّق؟

متسامحة، أنتِ، يا حماه،

يا نهري الجاري بين القلب والقلب

يا صباحي الدائم الباكر الحالم.

أنا هنا وصمتي يقتلكِ،

أكتب بكل ثقة.

أنا هنا بكل غروري أكتب عن قتلكِ.

لكن الحياة تولد عندك، تولد في حنجرتك،

ترددين الصوت، وأردد صداه: “سوريا بدا حرية“.

Advertisements
هذا المنشور نشر في قصيدة, أنا, الثورة, الربيع العربي, حماه, سوريا وكلماته الدلالية , , , , . حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s