النظام عندما يتحرش بالنساء

4 حزيران 2011، إبراهيم أمين السيد: “نواجه أبشع أنواع الرذيلة والفساد ليقدم الينا على أساس انه ثقافة وتقدم الينا أسوأ الشخصيات النسائية في لبنان كأنموذج ثقافي وقدوة ويصورون لنا الكفر على أنه إيمان والفضيلة رذيلة”.
14 حزيران 2011، ميشال عون: “كلكم نعرفون أن المرأة في لبنان تحتاج إلى مزيد من التمرس في الحياة العامة حتى تتمكن من أن تؤهل نفسها أكثر للعمل النيابي والوزاري”.
عون والسيد رمزان من رموز الحكومة للمرحلة القادمة. فتحا فمهما لتلقين الناس الفضيلة. مرشدان هما، يبسطان نورهما على الناس لتقرير مدى أهليتهم أو مدى كرمهم في توزيع شهادات حسن سلوك.
أيام عجاف ستتحكم بنا، ليس ﻷن اﻷساتذة سيحركون ألسنتهم وستتسابق الصحف والراديوات والتلفزيونات لنقل قبساتهم، مسألة معتادة.
أيام عجاف ستتحكم بنا، ليس ﻷن التشريعات السلطوية- البطريركية- الدينية ستخنقنا وتخنقنا. مسألة معتادة.

المسألة المعتادة هي اﻷيام العجاف.
تركهم في هناءتهم السلطوية هي اﻷيام العجاف.
القبول بمشيئتهم هي الأيام العجاف.
تحريك شفاههم هي اﻷيام العجاف.
استمرارهم في الحكم والتحكم هي اﻷيام العجاف.
المراكز والرتب هي اﻷيام العجاف.
اﻷرباب هم الأيام العجاف.
الاستخدام السياسي للدين هو اﻷيام العجاف.
منع التفكير الحر هو اﻷيام العجاف.

لا يمكن عبور الزجاج إلا عن طريق كسره.

ملاحظة: لم أكتب عن جماعة 14 آذار ﻷنهم الوجه الثاني للعملة.

Advertisements
هذا المنشور نشر في أنا, الثورة, الربيع العربي, تحرش, تضامن وكلماته الدلالية , , . حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s