474

أكتب على ورقي.
إنه رقم فحسب.
أحتسب العمر الضئيل،
يلوح في الأفق دخانا.
وبعد، أقيس المسافة بالمسطرة،
تضربني المطرقة.
بداية التحوّل، صيرورة السماء.
أما الرماد فلم يغيّر لونه،
بعد.
يطلّ المنعطف من بعيد،
ما الذي يليه؟
إنّها نبضات، لا يتوقّف إزعاجها،
دليل حياة متبقّية.
تخرق تجاعيد لئيمة خدّي،
دليل عبوس مستجدّ.
أنت توحي بالجدّية“.
لم أعد أريد ذاك الإيحاء.
إنه رقم أليس كذلك؟
إنّك به ستفقد، …. ستفقد مكانتك الاجتماعية،
قالها بتردّد وقح، ومضى.
لم أعد أريدها، لم أعد أريد المكانة،
فأنا ما أنا، ولتسقط الجدران!!
ويمر المنعطف، وتقف الطريق غير متناهية.
ضجيج خجول يضيء الرأس.
متى أصل؟
أما الآن، هل أمحو الكلمات أم الطريق؟
بالمناسبة، 474 هو رقم يمكن قسمته على 3،
بدليل 4+7+4=15/3=5
ما النفع إذا؟
ستفقد مكانتك، أعادها بلؤم هذه المرة.

Advertisements
هذا المنشور نشر في أنا, شعر وكلماته الدلالية , , . حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s