الكرسي لم يعد فارغا

وأطلّ النورس

والحجر الرملي يكلّمني بين الزحام

الصراخ أنا

لا ينضب

غبار كونيّ

وأنا اللحظة

تركْتُ مقعدا فارغا

أو قُلْ مقاعد

تآكلت قدماي.

وأنا العبور

والجسور تمشي عليّ.

لم أترك

الحجر الأصفر.

أصعد إلى السطح،

لن أموت،

في الأفق أنوار.

كيف أصعد أكثر،

والأفق يقترب مني؟

المقعد ليس فارغا

لأنني لم أعد إليه

المقعد لم يعد فارغا

لأنني صعدت إلى السطح،

الصراخ أنا

والشمس أنوار.

لن تتوّجه بي الطائرة إلى العدم

بدأت من جديد

الصراخ أنا

والصوت لا ينضب

العرق أداتي الوحيدة

واللغة الخشبية عكازي.

صعدت إلى السطح

ولن أنزل.

Advertisements
هذا المنشور نشر في أنا, شعر وكلماته الدلالية , , . حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s