بين المطر والصباح

جفّ المطر

وعاد الحمام المديني

استعاد المنعطف بريقه

أو منعطفين.

هو فجر ليس إلا،

جفّت ثيابي

والقمر غاب في مكانه

وهذه الطريق عادت إليها

عادت وجفّت الأمطار

وجاء الربيع

نامت الغيوم في ألقها

والرعد بقي ظلا للبرق

فاستعدت المنعطف

أو منعطفين.

وأعيد الكتابة

أمس بدأنا

والمطر جفّ

طار الحمام

والطائرات لم تعد إليك

أكتب للمرة الثانية

فجر ثقيل

واستعادت الطريق نفسها

استعدت الرقم،

وجفّ المطر.

كنت سعيدا بالبلل،

بالتشقق والفجر.

كنت سعيدا.

كنت سعيدا بالصوت

والقشعريرة.

وكان اللقاء،

وكانت الطريق

وكانت السيول

كانت اللحظة

وكنت أنا.

هل أطير في المياه

أغوص.

استعدت المنعطف

أو منعطفين،

جفّ القمر من عبوسه

فغارت الشمس.

سأملأ السلال

بعد منعطفين وطريق.

 

Advertisements
هذا المنشور نشر في أنا, شعر وكلماته الدلالية , . حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s