كتابة على باب الزنزانة رقم 6

رفاقي…

أتعشبُ في الفجر هذي الصخور؟

أتزهر فوق جدار الردى الأمنيات،

وهذه البذور؟

وترد عبر الصدى الأغنيات

وتعبق في الموقد الذكريات؟

هنا منذ شهر مضى

هنا منذ عام مضى

هنا منذ قرن مضى قام سور،

وسجن وجيل من الهالكين

أتشرق شمس الربيع الحزينة

فتوقظ أحلامنا الميتات؟

أتحكي العنادل والقبَّرات

حكايا تقول بأن المدينة

على بابها انتحر الله مرَّة

فلوَّن من دمه كل دار،

وكل خميلة

وأن صغاراً من الجائعين

أضاءوا القمر ذات ليلةْ

(محمد الشلطامي– بنغازي- ليبيا- 1968)

 

Advertisements
هذا المنشور نشر في محمد الشلطامي, تضامن, شعر وكلماته الدلالية , , , . حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s